الفيض الكاشاني

343

الوافي

وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ( 1 ) » فقتلهم اللَّه على أيدي رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم وأحبائه وعجل له الثواب ثواب صبره مع ما ادخر له في الآخرة فمن صبر واحتسب لم يخرج من الدنيا حتى يقر اللَّه عينه في أعدائه مع ما يدخر له في الآخرة » . بيان : نالوه بالعظائم ورموه بها يعني نسبوه إلى الكذب والجنون والسحر وغير ذلك وافتروا عليه فذكروا اللَّه أي نسبوا اللَّه إلى ما لا يليق بجنابة واللغوب الإعياء بشرى وانتقام يعني نزول هذه الآية إشارة إلى بشرى لي وانتقام من أعدائي 2081 - 33 الكافي ، 8 / 160 / 159 العدة عن سهل عن السراد عمن ذكره قال « انقطع شسع نعل أبي عبد اللَّه عليه السّلام وهو في جنازة فجاءه رجل بشسعه ليناوله فقال « أمسك عليك شسعك فإن صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها » . 2082 - 34 الكافي ، 6 / 464 / 14 / 1 العدة عن أحمد عن السراد عن يعقوب السراج قال « كنا نمشي مع أبي عبد اللَّه عليه السّلام وهو يريد أن يعزي ذا قرابة له بمولود له فانقطع شسع نعل أبي عبد اللَّه عليه السّلام فتناول نعله من رجله ثم مشى حافيا فنظر إليه ابن أبي يعفور فخلع نعل نفسه عن رجله وخلع الشسع منها وناوله أبا عبد اللَّه عليه السّلام فأعرض عنه كهيئة المغضب ثم أبى أن يقبله ثم قال « ألا إن صاحب المصيبة أولى

--> ( 1 ) البقرة / 191 .